التعريف
الكوكب هو جسم سماوي يدور حول نجم أو بقايا نجمية، دون أن ينتج ضوءه الخاص عبر الاندماج النووي. يمتلك كتلة كافية لبلوغ التوازن الهيدروستاتيكي، مما يمنحه شكلًا كرويًا. ولا يشارك مداره مع أجسام مماثلة في الحجم، باستثناء أقماره الطبيعية أو الأجسام الصغيرة التي يلتقطها.
البنية
تعتمد البنية الداخلية للكوكب على تركيبه. الكواكب الأرضية لها بنية متمايزة: نواة معدنية، ووشاح من السيليكات، وقشرة خارجية. الكواكب الغازية العملاقة لديها غلاف جوي كثيف من الهيدروجين والهيليوم يحيط بنواة قد تكون صلبة أو سائلة. بعض الكواكب تحتوي على طبقات إضافية مثل محيطات من الماغما، أو وشاحات جليدية، أو بنى كثيفة تحت ضغط عالٍ.
العمل المداري
تتبع الكواكب مدارات إهليلجية مستقرة حول نجمها وفق قوانين الميكانيك السماوي. تعتمد سرعتها المدارية وميلانها وانحرافها على بعدها عن مركز الجاذبية. ويمكن للتفاعلات الجاذبية مع أجسام أخرى أن تُحدث رنينات أو اضطرابات أو هجرات مدارية.
التصنيف
تُصنَّف الكواكب حسب تركيبها وموقعها: الكواكب الأرضية (صخرية وقريبة من النجم)، العمالقة الغازية (غنية بالغازات الخفيفة وبعيدة)، الكواكب الجليدية أو العمالقة الجليدية (ذات نسب عالية من جليد الماء أو الأمونيا أو الميثان). وتشمل معايير أخرى وجود أنظمة أقمار أو حلقات أو أغلفة جوية معقدة.
التطور
تتشكل الكواكب في الأقراص الكوكبية الأولية عن طريق تراكم المادة حول أنوية. يعتمد تطورها على عدة عوامل: الكتلة الأولية، الموقع، التصادمات، فقدان الغلاف الجوي، التبريد الداخلي، والتفاعلات الجاذبية الطويلة الأمد. بعض الكواكب تصبح "ميتة"، وأخرى يمكن أن تُقذف خارج نظامها.
الحدود
تُحدَّد حدود تعريف الكوكب بحده الأدنى من الكتلة لتحقيق توازن كروي، وبقدرته على إزالة الأجسام الأخرى من مداره. وإلا يُعتبر جسمًا صغيرًا أو جرمًا دون نجمي. قد تكون الحدود مع الأقزام البنية أو الأجسام وراء نبتون غير واضحة تبعًا للمعايير المستخدمة.