التعريف
النظام النجمي هو بنية فلكية تتكوّن من نجم مركزي ومجموعة من الأجسام السماوية التي تدور حوله. تشمل هذه الأجسام الكواكب، الأقمار، الكويكبات، المذنبات، الغبار، وأحياناً أقراص الحطام. جميع هذه المكوّنات ترتبط بفعل جاذبية النجم الرئيسي.
البنية
تُنظّم بنية النظام النجمي وفقاً لبعد الأجسام عن النجم: تكون الكواكب الصخرية عادةً الأقرب، تليها الكواكب الغازية العملاقة، ثم أحزمة الكويكبات أو المذنبات في المناطق الأبعد. بعض الكواكب تمتلك أنظمة أقمار، وقد يظهر قرص محيط بالنجم في المراحل الأولى من تشكّل النظام. يحتل النجم مركز الجاذبية وتدور باقي المكوّنات حوله.
العمل الجاذبي
يعتمد النظام النجمي على التفاعل الجاذبي بين مكوّناته. يهيمن النجم على الحركة الديناميكية، محافظاً على الأجسام الأخرى في مداراتها. تؤثر الكواكب بدورها في أقمارها والأجسام الصغيرة القريبة. يسمح توازن هذه التفاعلات بتحقيق استقرار طويل الأمد للنظام.
التطور
يتشكّل النظام النجمي من سحابة من الغاز والغبار تنهار تحت تأثير جاذبيتها الذاتية، مما يؤدي إلى تكوّن نجم أولي محاط بقرص كوكبي أولي. تتكون الأجسام المدارية تدريجياً عبر عملية التراكم. يتطور النظام مع الزمن: هجرة الكواكب، فقدان المواد، التفاعلات الديناميكية أو الاضطرابات الخارجية يمكن أن تغيّر بنيته. في المرحلة النهائية، تؤثر تطورات النجم نفسه على كامل بنية النظام.
التنوع والحدود
تختلف الأنظمة النجمية بحسب نوع النجم، وعدد الكواكب، وترتيبها، ووجود أو غياب المناطق أو الأقراص. بعض الأنظمة تحتوي على أكثر من نجم واحد (ثنائيات أو أنظمة متعددة) ذات تهيئات ديناميكية خاصة. تُحدَّد حدود النظام النجمي من خلال مجال تأثير جاذبية النجم، المعروف باسم «كرة هيل».